ياقوت الحموي

110

معجم الأدباء

اتهمته أنه سم ابن أخيها وطلبت منه مائتي ألف دينار نفقة في مأتمه فلم يفعل والتجأ إلى بروجرد وهي من أعمال بدر بن حسنويه الكردي ثم بدا له في الرجوع إلى الوزارة فبذل مائتي ألف دينار ليعاد إلى وزارته لمجد الدولة فلم يجب إلى ذلك فلما مات احتوى ابنه أبو القاسم سعد على تركته وكانت عظيمة ومات بعده بشهور فاحتوى أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن رافع على المال وورد تابوت أبي العباس إلى بغداد مع أحد حجابه وكتب ابنه إلى أبي بكر الخوارزمي شيخ أصحاب أبي حنيفة يعرفه أنه وصى بدفنه في مشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما ويسأله القيام بأمره وابتياع تربة له فخاطب الشريف الطاهر أبا أحمد في ذلك وسأله أن يبيعهم تربة بخمسمائة دينار فقال هذا رجل التجأ إلى جوار جدي ولا آخذ لتربته ثمنا وكتب نفسه الموضع الذي طلب منه وأخرج التابوت إلى برانا وخرج